Algérie, lutte à mort pour la survie !

Entre la criminalité « traditionnelle » et le terrorisme, les forces de sécurité algériennes ne chôment pas. Le territoire est immense et le danger reste le quotidien des hommes de troupes. On apprend régulièrement l’arrestation ou la mise en échec de filières, la récupération d’armes de guerre ainsi que la découverte, comme dans les articles qui suivent, de lieux de repli pour des cellules actives. L’Algérie n’est évidemment pas encore sortie indemne de sa lutte implacable contre les réseaux actionnés, de façon directe ou indirecte, par l’Otan mais sa vigilance la préserve car elle reste une cible de choix pour « l’Empire »…

« مـكـافـحـة الـعــدوى » فـي جـنـــوب الـبــــلاد

تواجه منطقة الساحل تهديدا إرهابيا معقدا وخطيرا يهدد الاستقرار في المنطقة، وذلك بتواجد تنظيم القاعدة وتنظيم داعش جنبا إلى جنب، حتى لو لم يثبت الى الآن وجود أي اتصال بين هاتين المنظمتين الإرهابيتين.

ومع ذلك، فإن الوضع في هذه المنطقة الصحراوية الكبيرة أبعد ما يكون « مطمئنا »، في الماضي القريب كان التهديد بالنسبة للجزائر قادم أساسا من الحدود الليبية، لكن الخطر الآن موجود على الشريط الحدودي الجنوبي بأكمله، بما في ذلك الحدود مع النيجر ومالي، ورغم تواجد الجيش الفرنسي في هذه الأخيرة إلا أن التهديد الإرهابي واقع حقيقي. والجديد يكمن في الدعم « البشري والمادي » الذي تمنحه المجموعات الإرهابية من ليبيا

 حيث تشهد الهجمات الإرهابية ارتفاعا كبيرا في مالي، وأصبحت تستهدف المؤسسات والشخصيات المالية والدولية على حد سواء. في النيجر، أكبر منتج لليورانيوم والذي لجأت اليه المنظمة الإرهابية بوكو حرام ووسعت نشاطها فيه بعد هروبها من نيجيريا، وهكذا فإن تنظيم داعش استفاد من ولاء بوكو حرام، وعزز قوته في منطقة الساحل خلال عام واحد، أين تضاعف عدد المنتسبين إليه من 3000 إلى أكثر من 6000 إرهابي، وفقا لتقارير أمنية غربية. هذه العصابة الإجرامية، تشكل تهديدا حقيقيا وخطيرا للمنطقة بأسرها نظرا « لتنظيمها، وحيازتها لمعدات متطورة وتمويلها المتعدد المصادر »

يقينا منه بكل هذه المخاطر، رفع الجيش الوطني الشعبي مستوى يقظته، من خلال مراقبة الحدود، والسيطرة على تحركات الناس والآليات، وكذا العمل الجبار لإحباط أي محاولة لإدخال أسلحة أو تسلل للجماعات الإرهابية سواء عن طريق ليبيا أو مالي.

ولضمان حسن سير هذه المهمة الحساسة تم تعبئة الجيش الوطني الشعبي بالتوازي مع اقتناء معدات متطورة جدا، كما تم نشر واسع على طول الشريط الحدودي وذلك ليتمكن من التحكم في المنطقة برا وجوا. هذه الوحدات مستعدة لمواجهة أي هجوم محتمل من قبل الجماعات الإرهابية، بالإضافة إلى نشر القوات المسلحة، يقوم جهاز الاستخبارات بجمع المعلومات المهمة واللازمة، ليضعها في متناول الجيش.

ومع كل تلك الاستعدادات الأمنية الكبيرة، إلا ان الجيش الوطني الشعبي يحرص على إيصال المساعدات التي تقدمها منظمات انسانية عديدة إلى الفئات المعزولة والمهملة من الشعب الليبي بعد سقوط نظام القذافي، كما يحرص على إرسال الأدوية والمواد الغذائية لهم بشكل دوري ومستمر.

 عـبــاس بـوعـمـامـة: عـضـو مجـلس الأمـة عـن ولايـة إلـيــزي

– حول الوضع في الحدود الجزائرية الليبية –

« يجب ان يحس المواطن انه معني بالمساعدة عن طريق جمع المعلومات »

 عرفت هذه المنطقة حسب المتحدث إبرام هدنة بين التوبو (قبيلة عربية من تشاد) والطوارق (قبيلة من مالي)، ومقرها في أوباري بجنوب ليبيا، الشيء الذي « ساعد على الاستقرار وتوفير نوع من الأمن في هذه المنطقة  » ما جعلها تنجو حتى 2015 من الفوضى وزعزعة الاستقرار التي تمر بها مناطق أخرى من هذا البلد الحدودي مع الجزائر، حيث « بعد ما يقارب 7 سبعة أشهر من حرب بالوكالة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، تم ابرام اتفاق سلام بتدخل من العقلاء والوجهاء من بلدان الساحل، الذي هدأ الوضع في المنطقة التي لا تبعد كثيرا عن الحدود الجزائرية، ويعتبر هذا الاتفاق ذا درجة كبيرة من الأهمية لأنه ينهي محاولات التلاعب وزعزعة الاستقرار ».

ومع ذلك، فإن سكان الجنوب الليبي يخشون « التدخل الأجنبي » الذي قد يكون سببا في  » أضرار بشرية ومادية إضافة إلى إجبار هؤلاء السكان إلى التنقل ».

من جهة أخرى فان وجود الجماعات الإرهابية في المنطقة أصبح « واقعا » معروفا للسكان في جنوب ليبيا، حيث اقترح ذات المتحدث على « ضرورة تكثيف العمل لجمع المعلومات »، مشيرا أن « أمن الجزائر يعتمد على الاستقرار في جنوب ليبيا »، وفي هذا الصدد، أشار إلى « الجهود الهائلة » التي قام بها الجيش الشعبي الوطني في الشريط الحدودي مع ليبيا.

وأبرز السيد بوعمامة ان « هناك وجود قوي للجيش الوطني الشعبي عبر الحدود »، وهذا الانتشار هو بالتأكيد مطمئن لكن وكتوصية منه قال انه « يجب إشراك المواطنين وخاصة البدو في تأمين المنطقة من خلال رفع الوعي لديهم حول حقيقة الوضع في ليبيا وتأثيره على الجزائر ».

ولهذا العمل أهمية كبيرة في « جمع المعلومات » وذلك « باستغلال الصداقة والأخوة القائمة بين القبائل التي تعيش في الشريط الحدودي سواء من الجانب الجزائري أو الليبي »

إعادة تأهيل المهارى

في هذا السياق، اقترح السيد بوعمامة إعادة تأهيل نظام المهارى من خلال توظيف المهاريست من جانت وإليزي من اجل المراقبة والسيطرة على الشريط الحدودي، لقد « أثبت هذا النظام الذي كان قائما في السابق فعاليته، واعتقد انه من الجيد إعادته »، ومن المهم ايضا حسب عضو مجلس الامة، تحميل المسؤولية للمواطنين والمسؤولين المنتخبين في المنطقة من اجل  » تعبئة الشعب » لدعم الجيش الوطني  » في جهوده لتأمين الوطن.

كما أضاف انه « يجب علينا استخدام لغة بسيطة من أجل تحسيس الناس أن أمن البلاد ليس مسؤولية الجيش فقط إنما مسؤولية الجميع ».

وإشادة منه بالجيش الوطني الشعبي قال ذات المتحدث انه إلى جانب الانتشار العسكري، استجاب الجيش بشكل إيجابي لطلب السكان المحليين بتوصيل المساعدات إلى ذويهم على الجانب الآخر من الحدود، كما انه اتخذ الترتيبات اللازمة  » لاستقبال اللاجئين الليبيين حتى في حالة غلق الحدود ».

 وشدد النائب بكل ثقة ان التنظيم الإرهابي داعش ليس لديه أية فرصة لتجنيد الجزائريين في الجنوب:

« إذا أخذنا تاريخ الإرهاب في الجزائر، هناك عدد قليل جدا من مواطني الجنوب الذين شاركوا في هذه التنظيمات، إضافة إلى كل ما حدث للجزائر خلال العشرية السوداء، أريد أن أقول أن الاتجاهات والأفكار المتطرفة لا وجود لها عند سكان الجنوب الذين يتمسكون بحريتهم، هؤلاء يحبون بلادهم حقا ولن يخاطروا بالالتحاق بهذا النوع من المنظمات الإرهابية، وشبابنا لا يؤمنون بالجماعات الإرهابية، لهذا يجب « تحميلهم المسؤولية وإشراكهم مباشرة في مكافحة هذا الخطر الذي يهدد المنطقة كلها ».

الـتـجـارة بـالأسـلـحـة

 الـجـيـش الـوطـنـي الـشعـبي يـركـز دفـاعـه في الـحـدود الـجـنـوبـيـة

في بلدية تين زاوتين التي تقع على مسافة قصيرة من مالي، نلاحظ أن الوضع هناك « هادئ » مع تواجد امني مكثف بمختلف القوات في كل مكان، حيث صرح رئيس بلدية تين زاوتين محمد المنصوري « كانت الأمور تسير بشكل جيد رغم من الأزمة السياسية في مالي »، لكن تتطور الأوضاع الآن تسبب في إغلاق الحدود، حيث تم تجميد النشاط التجاري وعدم تبادل السلع، واليوم مسألة فتح الحدود ليست حتى مطروحة من طرف السكان المحليين لان هم واعون تماما لخطورة الموقف « 

وقد فسح هذا الوضع المجال للتهريب، حيث شدد رئيس البلدية ان  » أي حركة نقل للبضائع في الوقت الراهن تعتبرا تهـريبا »، إضافة إلى ذلك تحولت منطقة الساحل إلى مركز لتجارة الأسلحة، وأوضح ذات المتحدث  » أن التجارة غير المشروعة في الأسلحة تـشـهد ازدهارا في المنطقة، وان المهربين يستغلون فرصة الوضع المتدهور في ليبيا للحصول على الأسلحة وبيعها في منطقة الساحل  » حيث إضافة إلى طبيعته غير المشروعة، تمثل هذه التجارة خطرا كبيرا على شعوب وبلدان المنطقة

وحدد السيد منصوري « أن المجموعات التي تنشط في مجال تهريب الأسلحة على الجانب الآخر من الحدود ليس هدفها زعزعة استقرار البلاد، إنما هو مجرد نشاط تجاري يجلب مقابلا ماليا كبيرا ».

وفي محاولة للحد من هذه التجارة الخطيرة ومنع انتشارها في الأراضي الجزائرية تم تركيز مجموعة كبيرة من أفراد الجيش الوطني الشعبي في هذه المنطقة، حيث أكد أن « هناك العديد من الثكنات الموجودة في المنطقة، وان الغطاء الأمني مكثف على محور عين قزام- تين زاوتين- تيمياوين « .

على الجانب الآخر من الحدود، يعيش السكان « وضعا إنسانيا صعبا »، وهي إحدى نتائج عدم الاستقرار بسبب الصراعات التي تحدث بين القبائل المختلفة التي تعيش في الشريط الحدودي، وأضاف « لقد سمعنا باتفاق سلام بين مختلف القبائل التي تعيش في المنطقة، ولكن لم نشعر حتى الآن بتأثير هذا الاتفاق »

                                                       عـيــن قــزام: الـمـقـايـضــة لا تـزال سـاريـــة 

في عين قزام، على مستوى الحدود الجزائرية النيجرية يعتبر الوضع « مستقرا »، أين يؤكد السيد كهفي حميدو رئيس بلدية عين قزام « أن المواطنين يتنقلون إلى مختلف انشغالاتهم بطريقة طبيعية جدا، وبحرية مطلقة، ودون أية صعوبة أو عائق بما أن النيجر بلد مستقر « .

ورغم هذا الاستقرار إلا أن أفراد الجيش الوطني الشعبي لا يتوقفون عن المراقبة الدائمة للحدود، ويضيف ذات المتحدث ان « قوات الجيش الوطني الشعبي منتشرة على طول الحدود المغلقة منذ فترة طويلة، لكن حتى الآن لم يتم تسجيل أي حادث يتعلق بالإرهاب « .

وقال رئيس المجلس البلدي لعين قزام أن إغلاق هذه الحدود لم يوقف الأنشطة التجارية بصفة نهائية بين سكان المناطق الحدودية للبلدين:  » يتم التبادل من خلال المقايضة مرتين في الأسبوع، هناك شاحنات تغادر الجزائر لتسليم بضائعها في النيجر، ونفس الشيء بالنسبة للقادمين من النيجر حيث يقومون يتسويق منتجاتهم هنا، تحت إشراف الجيش الوطني الشعبي التي تضمن حسن حركة الشاحنات، وتراقب محتوياتها بشكل مستمر ».

بالنسبة لذات المتحدث وجود عناصر إرهابية لتنظيم داعش في هذه المنطقة الحدودية ضرب من الخيال، حيث صرح مطمئنا: « نحن لا نعرف داعش الا من خلال التلفاز، في عين قزام أو النيجر، الناس في هاته المناطق ليس لديها أي تعاطف مع هذه الجماعات الإرهابية، نحن ضد هذه الحركات والأفراد الذين يهددون أمن البلاد، ما هو مؤكد هو أن منطقتنا آمنة ومستقرة « .

روبورتاج/ ن. بوريـــحـــان         اعـداد: لـيـلـى بـورصـاص

 

Cinq abris pour terroristes ont été détruits par l’Armée Nationale Populaire dans les wilayas de Tizi-Ouzou, Tipaza et Jijel au cours d’opérations de ratissage.

«Dans le cadre de la lutte antiterroriste, des détachements de l’Armée Nationale Populaire ont découvert et détruit, le 12 avril 2016, cinq abris pour terroristes à Tizi-Ouzou, Tipaza et Jijel », a indiqué un communiqué du ministère de la défense national parvenu à notre rédaction..

D’autre part et dans le cadre de la lutte contre la criminalité organisée, des éléments des Gardes-côtes ont saisi, à Jijel  35,7 kilogrammes de cocaïne.

Par ailleurs, 117 immigrants clandestins et 11 contrebandiers ont été appréhendés, tandis que quatre véhicules tout-terrain et  6200 litres de carburant ont été saisis par des détachements conjoints à Tamanrasset, In Guezzam et Bordj Badji Mokhtar.

Source : SUD HORIZONS – Lutte antiterroristes : Cinq casemates détruites par l’ANP

تـدميـر مخابئ لإرهابيين بشمال الجزائر

تمكنت مفارز للجيش الوطني الشعبي (الجزائري) يوم الثلاثاء 12 افريل بكل من تيزي وزو, تيبازة وجيجل من كشف وتدمير خمسة مخابئ  للارهابيين, حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني يوم الاربعاء 13 افريل

وأوضح البيان أنه « في إطار مكافحة الإرهاب, قامت مفارز للجيش الوطني الشعبي, يوم 12 أبريل 2016, بكشف وتدمير خمسة (5) مخابئ للإرهابيين بكل من تيزي وزو و وتيبازة (الناحية العسكرية الأولى) وجيجل (الناحية العسكرية الخامسة) »

من جهة أخرى وفي إطار محاربة الجريمة المنظمة, « ضبط حرس الشواطئ لجيجل (الناحية العسكرية الخامسة) كمية من مادة الكوكايين تقدر » ب 35,7 كيلوغرام

وأضاف البيان أن « مفارز مشتركة أوقفت 117 مهاجر غير شرعي و11 مهربا وضبطت 4 مركبات رباعية الدفع و6200 لتر من الوقود » بكل من تمنراست وعين قزام وبرج باجي مختار (الناحية العسكرية السادسة)

ل.ب

Source : SUD HORIZONS –  تـدميـر 5 مخابئ لإرهابيين ب3 ولايات

 

Publicités